تــقــديـــم
رسالتنا الى العالم
البيان التأسيسي
منـبر فدائـيو الجبهة
تعريف بالنزاع 1
تعريف بالنزاع 2
تعريف بالنزاع 3
تعريف بالنزاع 4
مخطط التسوية الأممي
حزب الإستعمار المغربي
مقترح الحكم الداتي
العابرون إلى السؤدد
الجالية الصحراوية
جغرافيا الصحراء
الإقتصاد الصحراوي
ثقافة وتراث
وسائط الإعلام
جبهة البوليساريو
الحكومة الصحراوية
مواقع أخرى للتنظيم
أنشطة التنظيم
أجنحة التنظيم
آرائنا ومواقفنا
نشرة الجمعيات 1
معتقلون سياسيون
صور من الإنتفاضة
بيانات صحفية
جلادون مغاربة
صور المعتقلين في السجن
أغاني ثورية صحراوية
نشرة الجمعيات 2
نشرة الجمعيات 3
صور من الأرض المحتلة
صـور مـن الأراضي الـمحررة
تضامـن دولـي
دفتر الزوار
للإتصال بنا

تـنـظـيـم فدائـيـو الـجــبـهـة / الـمـوقـع الرسـمـي

جــمـيـعـا مــن أجــل الـحـريــة والـعـدالـة للـشـعـب الـصحـراوي

نشرة الجمعيات الحقوقية

 

بيان صادر عن سكريتا ريا تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان ، اثر الهجمة الشرسة التي تعرضت لها جماهير مدينة السمارة المحتلة

28/09/2007

أقدمت السلطات المغربية بتاريخ 23شتنبر2007 على قمع مظاهرة سلمية بالقوة بمدينة السمارة / الصحراء الغربية ، وحيث أن هذا التدخل الهمجي أسفر عن العديد من الضحايا استوجب نقل حالتين إلى مستشفى " الحسن الثاني " بالعيون الصحراء الغربية ، وهما " زعورة منت خطري و ابنتها بشرى احبيبي ولد لعجيل".
وحيث أن مثل هذه الممارسات تمس بشكل واضح من الحريات العامة ، من قبيل التظاهر والتجمهر السلمي الحضاري ، فإن سكرتاريا تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان تعرب عن تضامنها المبدئي مع ضحايا هذا التدخل الهمجي ضد المدنيين الصحراويين بالسمارة/ الصحراء الغربية ، وتندد بمثل هذه الممارسات والتجاوزات الخطيرة لحقوق الإنسان بالمنطقة .
مطالبة الأمم المتحدة بضرورة حماية المواطنين الصحراويين والإسراع بتطبيق الشرعية الدولية بالصحراء الغربية

 

بيان صادر عن اللجنة الصحراوية للدفاع عن حقوق الانسان بالسمارة الصحراء الغربية ، اثر الهجمة الشرسة التي تعرضت لها جماهير مدينة السمارة المحتلة.

25/09/2007

شهدت مدينة السمارة يوم الأحد الماضي، تدخل عنيف وهمجي طال مجموعة من المتظاهرين العزل المطالبين بتقرير مصير الشعب الصحراوي، و بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجن لكحل الرهيب وباقي السجون المغربية ، يشار إلى أن المتظاهرين خرجوا بشكل سلمي للتعبير عن مواقفهم السياسية ومطالبهم العادلة والمشروعة ، مرددين شعارات مطالبة بتقرير المصير ويذكر أن هذا التدخل شهد استعمال مفرط للقوة، وهو الشئ الذي خلف عشرات الجرحى، كانت أخطرها حالة المناضلة الصحراوية" زعورة منت خطري "وابنتها "بشرى لعجيل". ينضاف إلى ذلك مداهمة العديد من المنازل، والعبث بممتلكاتها ، وهو ما خلف حالة من الذعر والهلع في صفوف المواطنين، وفي نفس الإطار، أقدمت السلطات المغربية على تضييق الخناق ومتابعة النشطاء الحقوقيين بالمدينة، وهو ما تمثل في حصار وتثبيت المراقبة على منزل الكاتب للجنة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان بالسمارة الصحراء الغربية "الناصري أحمد"، من طرف قوات الامن المغربية ومحاولة إقتحام منزله، ويذكر أن السلطات المغربية بمدينة السمارة، قامت هذه الأيام بإنزال أمني مكثف فرض على إثره طوق أمني للمدينة تمثل في نشر دوريات بمختلف الشوارع والأزقة، وهو ما يعد ضربة استباقية تعبر عنها سلطات الأمن المغربية بهذه الطريقة .

وعلى إثر هذه الهجمة الدامية نعلن في اللجنة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان بالسمارة الصحراء الغربية مايلي:

- مطالبتنا بتقرير مصير الشعب الصحراوي عن طريق استفتاء حر ونزيه برعاية اممية وافريقية .

- ادانتا الشديدة لما قامت به اجهزة الامن المغربية من استعمال مبالغ فيه للقوة وممارسة الاكراه والسلطة على المواطنين الصحراويين بالسمارة

- تنديدنا بالحصار الامني الذي طال الكاتب العام للجنة والناشط الحقوقي " الناصري احمد" وكذا تضييق الخناق عليه اثناء ممارسة عمله الحقوقي .

- مطالبتنا الدولة المغربية بالإطلاق الفوري واللامشروط عن جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجن لكحل والسجون المغربية.

- مناشدتنا كل الضمائر الحية وكافة القوى الديمقراطية الضغط على الدولة المغربية للانصياع للشرعية الدولية والقرارات الأممية ذات الصلة بالصحراء الغربية

 

بيان صادر عن لجنة الدفاع عن حق تقرير مصير شعب الصحراء الغربية ، اثر الهجمة الشرسة التي تعرضت لها جماهير مدينة السمارة المحتلة

24/09/2007

تعيش مدن الصحراء الغربية هذه الأيام تطورات متلاحقة ومتسارعة أبرز تجلياتها الهجمة الشرسة التي تطال الصحراويين من كل الأعمار على يد الأجهزة الأمنية المغربية ، وما يصاحب ذلك من تدخلات عنيفة ضد المظاهرات السلمية المنادية بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والتي تخلف إصابات متفاوتة الخطورة واعتقالات لا تستثني حتى القاصرين ، وفي هذا الإطار أقدمت أجهزة الأمن المغربية ليلة البارحة على الساعة 7.00 مساء بمدينة السمارة على التدخل بقوة ضد مظاهرة سلمية بحي السكنى ، ومداهمة العديد من المنازل والتنكيل بالعائلات والعبث بالممتلكات كل ذلك خلف عدة إصابات متفاوتة الخطورة أخطرها حالة المواطنة الصحراوية " زعورة منت خطري" وابنتها "بشرى حبيبي لعجيل " حيث أصيبت إصابات بليغة على مستوى الرأس وكذا حالة المواطنة الصحراوية " هنى حيمداها " التي أصيبت بنزيف داخلي، ناهيك عن حالات أخرى .

واستمرارا منها في نهج التضييق على النشطاء الحقوقيين والمعتقلين السياسيين، قامت أجهزة الأمن المغربية بمدينة السمارة، بضرب حصار وتطويق وتثبيت المراقبة على منزل الناشط الحقوقي، الكاتب العام للجنة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان بالسمارة الصحراء الغربية، السيد أحمد الناصيري، كما حاولت اقتحامه، كما أقدمت الدولة المغربية على ترحيل الناشط الحقوقي " الولي أميدان " من السجن لكحل الرهيب إلى السجن الفلاحي بمدينة تارودانت المغربية .

إننا في لجنة الدفاع عن حق تقرير مصير شعب الصحراء الغربية ، وإذ ندين الهجمة الشرسة التي طالت الصحراويين بالسمارة ، واستمرار الدولة المغربية في خرقها الفاضح لحقوق الإنسان بالصحراء الغربية نعلن ما يلي :

- تأكيدنا على التشبث بحق بتقرير مصير الشعب الصحراوي عن طريق استفتاء حر ونزيه برعاية اممية وافريقية .

-إدانتنا الشديدة لما قامت به أجهزة الأمن المغربية من استعمال مبالغ فيه للقوة وممارسة الإكراه على المواطنين الصحراويين بالسمارة وكافة مدن الصحراء الغربية .

- تضامننا المطلق مع الناشط الحقوقي " الناصري احمد" وتنديدنا بالاستفزازات وحملة التضييق التي يتعرض لها على خلفية نشاطه الحقوقي.

- مطالبتنا الدولة المغربية بالإطلاق الفوري واللامشروط عن جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجن لكحل الرهيب والسجون المغربية الأخرى.

- مناشدتنا كل الضمائر الحية وكافة القوى الديمقراطية الضغط على الدولة المغربية للانصياع للشرعية الدولية والقرارات الأممية ذات الصلة بالصحراء الغربية.

Codapso
سيدي محمد ددش

 

بيان سكريتاريا تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الانسان،ا اثر قدام السلطات المغربية على ترحيل المعتقل السياسي الصحراوي " الوالي أميدان " الى السجن الفلاحي بتارودانت

23/09/2007

على إثر التنقيل التعسفي للمعتقل السياسي الصحراوي " الوالي أميدان " عضو تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان CODESA من السجن لكحل بالعيون / الصحراء الغربية إلى السجن الفلاحي بتارودانت .
وحيث أن هذا التنقيل جاء ضدا على رغبته وعائلته بعد أن دخل إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 17 سبتمبر 2007 احتجاجا على تماطل إدارة السجن على تنقيله إلى السجن المحلي بآيت ملول ، حيث كان يود متابعة التكوين في إحدى التخصصات بهذا السجن .
وحيث أن إدارة السجون قامت بوضعه في سجن لا يتوفر على تخصص محدد ، ينسجم والطلب الذي قدمه .
فإن سكريتاريا تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان CODESA ، تستنكر هذا التجاوز الخطير ، الهادف إلى مواصلة تضييق الخناق على المعتقل السياسي الصحراوي " الوالي أميدان " ودفعه إلى الإستمرار في إضرابه المفتوح عن الطعام مما قد يؤدي إلى نتائج وخيمة على صحته على اعتبار أنه يشتكي من عدة أمراض مزمنة ناتجة عن الاعتقال السياسي السابق سنة 2005 ، حيث خضع لعملية جراحية على مستوى الأمعاء بمستشفى " الحسن بلمهدي " بالعيون / الصحراء الغربية ، مطالبة بالعدول عن مثل هذا القرار ونقله إلى السجن المحلي بآيت ملول .

 

بيان اللجنة الصحراوية للدفاع عن تقرير المصير بالصحراء الغربية،اثر إصدار محكمة الاحتلال المغربي حكما جائرا في حق المعتقل السياسي الصحراوي " التهليل محمد"

21/09/2007

أصدرت محكمة الدرجة الأولى، بالعيون المحتلة، يوم الأربعاء 19 سبتمبر الحالي، حكما قاسيا و جائرا في حق المناضل و الناشط الحقوقي و المعتقل السياسي السابق، السيد محمد التهليل، رئيس اللجنة المحلية لفرع الجمعية الصحراوية ببوجدور، يقضي بسجنه ثلاثة سنوات نافذة، على خلفية تهم واهية و غير منطقية و لا أساس لها من الصحة.
و قد اعتقل السيد محمد التهليل يوم 16 يونيو الماضي خلال عودته من موريتانيا على الحدود الفاصلة بين هذا البلد و الصحراء الغربية، اقتيد حينها إلى مخفر الشرطة المغربية بمدينة الداخلة حيث تعرض للضرب الوحشي و شتى أساليب التنكيل و التعذيب أمام الملأ و بدون أي جرم. كما أن السيد محمد التهليل ظل عرضة و باستمرار لشتى أنواع المضايقات و الاعتقالات التعسفية و أساليب التنكيل بسبب مواقفه المدافعة عن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره حيث تم تعذيبه و التنكيل به مرات عديدة، خصوصا بعد اندلاع المظاهرات المطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير سنة 2005، كما تم طرده من مدينة العيون يوم 18 أبريل الماضي. و قد سبق أيضا للسيد التهليل محمد أن صدر في حقه حكما بثلاث سنوات نافذة يوم 13 غشت 2005، تم تأكيده في الاستئناف يوم 22 أبريل 2006، أطلق سراحه بعدها ضمن مجموعة من المعتقلين السياسيين و النشطاء الحقوقيين.
و ارتباطا بهذا الموضوع فإن اللجنة الصحراوية تدين و بشدة هذا الحكم القاسي و الجائر الصادر في حق المناضل و الناشط الحقوقي السيد محمد التهليل و تطالب من الغيورين على حقوق الإنسان، منظمات و أفراد، العمل على إطلاق سراحه و سراح كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين و ضمان معاملتهم كسجناء سياسيين و تمتعهم بكافة حقوقهم وفقا للشرعة الدولية ذات الصلة بمجال حقوق الإنسان و حقوق السجناء.
عن اللجنة الصحراوية
للدفاع عن تقرير المصير بالصحراء الغربية
الرئيس: سيدي محمد ددش

 

بيان صادر عن سكرتارية تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان، بمناسبة إفراج سلطات الاحتلال عن 08 معتقلين سياسيين صحراويين

17/09/2007

بإفراج السلطات المغربية بتاريخ 17 سبتمبر2007 عن 8 معتقلين سياسيين صحراويين من المركب السجني بسلا ، تكون قد أفرجت عن كل الطلبة الصحراويين الذين تم اعتقالهم على خلفية مشاركتهم في المظاهرات السلمية المطالبة بتقرير مصير الشعب الصحراوي واحترام حقوق الإنسان بالصحراء الغربية .
إن سكريتيريا تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان " CODESA " بالصحراء الغربية ، وهي تابعت كل أطوار اعتقال وتعذيب ومحاكمة هؤلاء المعتقلين السياسيين الصحراويين وغيرهم بعدة مواقع جامعية ، وإذ تؤكد بأن الدولة المغربية لازالت مستمرة في ارتكاب العديد من الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ضد المواطنين الصحراويين ، وإذ تهنئ الطلبة الصحراويين المفرج عنهم بسلا ، مراكش ، أكادير ، و تعلن مايلي :
1 - تضامنها مع المعتقل السياسي الصحراوي “لخليقة الجنحاوي " الذي لازال يقضي عقوبة سجنيه قاسية وجائرة .
2 - تنديدها بالممارسات المشينة والخطيرة المرتكبة من طرف السلطات المغربية بالصحراء الغربية.
3 - مطالبتها الدولة المغربية باحترام حقوق الإنسان وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين.


عن سكرتارية تجمع المدافعين الصحراويين
عن حقوق الإنسان
CODESA

 

بــيـان صادر عن سكريتارية تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الانسان، اثر افراج سلطات الاحتلال المغربي عن الناشطين الحقوقييين الصحراويين" مصطفى التامك" و"عالي بنكا"

07/09/2007

أفرجت السلطات المغربية بتاريخ 06 سبتمبر 2007 عن الناشطين الحقوقيين الصحراويين" مصطفى التامك" و"عالي بنكا" بعد أن أصدرت في حقهما محكمة الاستئناف بالعيون/الصحراء الغربية حكما بالبراءة من حكم ابتدائي مدته 08 سنوات سجنا نافذة.

وبالإفراج عن الناشطين الحقوقيين والمعتقلين السياسيين الصحراويين " مصطفى التامك " و" عالي بنكا" بعد قضائهما مدة تناهز شهرا ونصف تكون الدولة المغربية قد صححت وضعا خاطئا وخطيرا، كان من شأنه أن يؤدي إلى المس من الحق في الحياة والحرية للمعتقلين، كما هو الشأن عند كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين، الذين تم اعتقالهم وتعذيبهم على خلفية مشاركتهم في المظاهرات السلمية المطالبة بتقرير مصير الشعب الصحراوي أو نتيجة مواقفهم من قضية الصحراء الغربية وكشفهم عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية.

هذه الانتهاكات والتجاوزات تظل متواصلة باختطاف أطفال قاصرين وشبان صحراويين لمدة قد تكون تجاوزت 06 أيام في ثلاثة حالات، انتهت بوضع المواطن الصحراوي "عبد الغني كبداني" رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المدني ـ لكحل ـ بالعيون/ الصحراء الغربية، في حين تم الإفراج على الطفل الصحراوي " بدر الدين الحواصي" بتاريخ ة04 سبتمبر 2007 دون أن يعرف أسبابا لاحتجازه منذ 30 غشت 2007.

كما تواصل السلطات المغربية بالعيون/ الصحراء الغربية مداهمة العديد من المنازل بدون إذن قانوني، حيث وبعد مداهمة منزل المواطن الصحراوي " حسان الدويهي" بتاريخ 04 سبتمبر 2007 أقدمت في اليوم الموالي على اقتحام منزلين لمواطنين صحراويين: منزل" محمد فاضل لحبيب " ومنزل المختطف الصحراوي السابق" صالح الزيغم"، في وقت لازالت فيه عائلة " سيدها عبدا لعزيز لحبيب" المتوفى بمدينة أكادير في ظروف غامضة تتساءل عن سبب وفاته المفاجئة على حسب إفادتها.

وعليه، فإن سكرتارية تجمع المدافعين الصحراويين، إذ تهنئ الناشطين الحقوقيين الصحراويين وعائلاتهما عن الإفراج عنهما، فإنها

تعلن:

‑ تضامنها المطلق مع كافة ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية.

‑ تنديدها بكافة الممارسات المشينة والحاطة بالكرامة الإنسانية وبالإحكام الجائرة والقاسية الصادرة ضد كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين.

‑ مطالبتها الدولة المغربية بالكف عن ممارسة الاختطاف والإعتقال ومداهمة منازل الصحراويين ومحاصرة الأحياء والمؤسسات التعليمية.

‑ مناشدتها كل المنظمات والجمعيات الحقوقية الدولية بالضغط على الدولة المغربية لاحترام حقوق الإنسان بالصحراء الغربية وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين بدون قيد أو شرط.

 

صادر سكرتا ريا تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان، حول تصاعد حملات الاعتقال ضد المواطنين الصحراويين في الأراضي المحتلة

26/08/2007

- " يجب أن يكون كل شخص محروم من حريته موجودا في مكان احتجاز معترف به رسميا، وأن يمثل وفقا للقانون الوطني أمام سلطة قضائية بعد احتجازه دون تأخير."

- "يجب أن يتم الإفراج عن أي شخص من الأشخاص المحرومين من حريتهم على نحو يتيح التحقق بصورة موثوق بها من أنه أفرج عنه فعلا، وأنه علاوة على ذلك، أفرج عنه في ظل أوضاع تكفل احترام سلامته البدنية وقدرته على ممارسة حقوقه ممارسة كاملة."

المادة 10 و11 من إعلان حماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري.



شنت السلطات المغربية بمدينة العيون/ الصحراء الغربية في الفترة الممتدة مابين 18 و22 حملة من الاعتقالات السياسية ضد مواطنين صحراويين بسبب مواقفهم من قضية الصحراء الغربية.

وقد جاءت هذه الاعتقالات على شكل اختطافات بعد أن ظل المواطن الصحراوي" حسان الدويهي"(43 سنة) محتجزا لمدة 27 ساعة بمخفر الشرطة القضائية بالعيون إلى جانب المعتقل السياسي الصحراوي السابق " علوات سيدي محمد" الذي تم احتجازه لمدة 04 أيام، في حين ظل مصير الطالب الصحراوي" محمد حالي"( 20 سنة) مجهولا لمدة 06 أيام، شأنه في ذلك شأن التلميذ الصحراوي"حسنا عليا"( 19 سنة) الذي ظل مختطفا لمدة 04 أيام، حيث تم إطلاق سراحهما معا في مكان خارج المجال الحضري، بحولي 03 كيلومترات عن مدينة العيون دون أن يتمكنا من معرفة مختطفيهما والمحققين معهما وحتى مكان احتجازهما الغير قانوني بسبب أنهما قضيا جل المدة معصوبي العينين ومورست عليهما إلى جانب المواطنين الصحراويين السابقين شتى أنواع التعذيب النفسي والجسدي، بل منهم من صرح بأنه تم تهديده بالاغتصاب بعد تجريده من ملابسه كليا، حالة" حسان الدويهي"، ودون أن تدون أقوالهم في محاضر للضابطة القضائية من أجل عرضها النيابة العامة لأحدى المحاكم بمدينة العيون/الصحراء الغربية.

وعلى هذا الأساس، وبما أن الدولة المغربية شرعت ومنذ 21 ماي 2005 بالعودة مجددا لممارسة الاختطاف ضد المواطنين الصحراويين من مختلف الأعمار، وحيث أن ممارسة هذا الفعل على نحو منظم وممنهج يعتبر بمثابة جريمة ضد الإنسانية، فإن سكرتارية تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان، يساورها بالغ القلق لما يجري في الصحراء الغربية وعلى نحو مستمر في كثير من الأحيان، من حالات اختفاء قسري، باحتجاز واختطاف أشخاص رغما عنهم أو حرمانهم من حريتهم وتعريض عائلاتهم إلى العديد من المشاكل، التي تترك انعكاسات خطيرة تمس حقهم في الحياة وسلامتهم البدنية وأمنهم الشخصي.

وعليه، فإنها تعلن ما يلي:

- تضامنها المبدئي مع كافة المواطنين الصحراويين، ضحايا الاختفاء القسري والتعذيب والاعتقال السياسي.

- تنديدها الشديد بعودة الدولة المغربية مجددا إلى ممارسة الاختطاف على أيدي موظفين من مختلف الأجهزة الإستخباراتية المغربية ضد المواطنين الصحراويين بسبب مواقفهم السياسية من قضية الصحراء أو بسبب مشاركتهم في المظاهرات السلمية المطالبة بتقرير مصير الشعب الصحراوي.

- مطالبتها الدولة المغربية تعزيز احترامها العالمي لحقوق الإنسان بموجب ميثاق الأمم المتحدة، ولاسيما المادة 55 منه والتصديق على اتفاقية مناهضة الاختفاء القسري دون تأخير وسن التشريعات التنفيذية الفعالة وفقا للواجبات الدولية المترتبة عليها.

 

لجنة الدفاع عن حق تقرير مصير شعب الصحراء الغربية ، حول تصاعد حملات الاعتقال في حق المواطنين ونشطاء حقوق الإنسان الصحراويين

26/08/2007

تسجل لجنة الدفاع عن حق تقرير مصير شعب الصحراء الغربية بقلق شديد التطورات الخطيرة والمحرجة التي تعرفها حالة حقوق الإنسان بالصحراء الغربية، والتي تشهد هذه الأيام تدهورا ملفت للانتباه تجلى في حملة شرسة وممنهجة تقودها أجهزة الأمن المغربية من اعتقالات وملاحقات طالت النشطاء الحقوقيين والطلبة والمواطنين الصحراويين، كل ذلك مرفوق بمختلف أشكال التعذيب النفسي والجسدي، ضدا على المواثيق الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان، واستمرارا لما خلصت له المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة التي زارت الصحراء الغربية بتاريخ 17 آيار /ماي 2006 في تقريرها الذي لم ينشر، ولم يتم تفعيل التوصيات التي جاءت فيه، وفي هذا الإطار وبمدينة العيون بالصحراء الغربية تم اعتقال الطالب الصحراوي محمد حالي ، بتاريخ 18 آب/أغسطس 2007 ، و المواطن الصحراوي حسنا عليا، بتاريخ 20 آب / أغسطس 2007 ، ولم يتم الإفراج عنهما إلا بتاريخ الجمعة 24 آب / أغسطس 2007، بعد تعرضهما لشتى أنواع التعذيب النفسي والجسدي، و أمضيا كل فترة احتجازهما في ظل ظروف غير إنسانية، ونفس الأمر بالنسبة للمعتقل السياسي الصحراوي السابق السيد سيدي محمد علوات الذي تعرض للاعتقال من أمام منزل عائلته ليتعرض بدوره لتعذيب نفسي وجسدي ليتم إطلاق سراحه في حالة مزرية، كما تم اعتقال المواطن الصحراوي حسنا الدويهي بتاريخ 22 آب / أغسطس، ليتم الإفراج عنه في اليوم الموالي بعد تعذيب وحشي، بل لا زالت الشرطة القضائية المغربية تصادر سيارته منذ اعتقاله ناهيك عن الاضطهاد و المراقبة اللصيقة لشخصه وكذا منزله، كما تعرض المعتقل السياسي الصحراوي عبد السلام اللومادي بتاريخ 24 آب / أغسطس 2007، للاعتداء على أيدي الشرطة المغربية أثناء استقباله من قبل عائلته أمام باب السجن لكحل بعد أن أفرج عنه، بعد أن قضى حكما بسنة واحدة سجنا نافذا، وبمدينة السمارة تم بتاريخ 25 آب / أغسطس 2007 اعتقال كل من الطالب الصحراوي والناشط الحقوقي عضو اللجنة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان بالسمارة الصحراء الغربية، حمادى الاسماعيلي والطالب الصحراوي المحجوب بنموسى والمواطن الصحراوي بيبا حنيني حيث تعرضوا إلى شتى صنوف التعذيب النفسي وظلوا قيد الاحتجاز في ظروف لا إنسانية حتى حدود اليوم الموالي .

وعليه فان لجنة الدفاع عن حق تقرير مصير شعب الصحراء الغربية وإذ تسجل بقلق عميق ما وصلت إليه حالة حقوق الإنسان بالصحراء الغربية تعلن ما يلي :

- تأكيد تشبثها بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير طبقا للوائح الأممية ذات الصلة، هذا الحق الذي ترتبط بح الحقوق الأخرى والاستمرار في مصادرته تشجيعا على انتهاك كل الحقوق.

- تضامنها مع كافة ضحايا هذه الهجمة الشرسة والممنهجة ومع كل ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان بالصحراء الغربية.

- إدانتها حملة الاعتقالات التي تشنها السلطات المغربية ضد الصحراويين وأساليب التعذيب النفسي والجسدي التي تطالهم بمخافر الشرطة المغربية.

- مطالبتها الأمم المتحدة بتوسيع صلاحيات بعثة " المينيرصو " لتشمل مراقبة حماية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية، ونشر تقرير المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة وتفعيل توصياتها .

- مناشدتها كل الهيئات والمنظمات الدولية والقوى الديمقراطية والضمائر الحية التحرك العاجل لحماية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية، والضغط على الدولة المغربية للانصياع للشرعية والقرارات الدولية ذات الصلة.
رئيس اللجنة :
سيدي محمد ددش

 

بيان صادر عن المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجن لكحل، اثر تزايد عمليات الاعتقال في صفوف نشطاء انتفاضة الاستقلال

23/08/2007

تقوم هذه الأيام سلطات الاحتلال المغربية بحملة ترهيب واسعة ضد الصحراويين وخاصة النشطاء الحقوقيين الصحراويين ونشطاء الانتفاضة وذلك تحسبا لأشكال نضالية محتملة تعبر عن رفض الصحراويين لمسرحية الانتخابات التي تعتزم سلطات الاحتلال المغربية إجراءها بالمناطق المحتلة ضدا على إرادة الشعب الصحراوي الذي يكافح منذ أزيد من ثلاثة عقود من اجل تقرير مصيره بنفسه دون إكراه من احد .وفي خطوة ليست بالجديدة باشرت قوات القمع بحملة اعتقالات شملت كل من الطالب الصحراوي محمد حالي والمعتقل السياسي السابق سيدي محمد علوات ووالدته والناشط الحقوقي حسنة ادويهي وتفيد أنباء على تعرضهم للتعذيب الجسدي والنفسي والتعنيف اللفظي .كما أن الأمر لم يقف عند ذلك فقد تم استنطاق زائرات أجنبيات من السويد والنرويج إلى جانب الناشطة الحقوقية الرباب اميدان وعليه فإننا نحن المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجن لكحل بالعيون المحتلة نعتبر ذلك استمرار للعملية القمعية ومحاولة للتشويش على عمل هذه القوى لشل نشاطاتها حيث أصبح الاعتقال في عرف الاحتلال المغربية هو عمل دفاعي هدفه حماية مناوراته ودسائسه و التي من بينها تهيئة الأجواء أمام ما يسمى الانتخابات، نعلن ما يلي :

-*تنديدنا بحملة الاعتقالات الممنهجة التي تقوم بها سلطات الاحتلال المغربية ضد الصحراويين.
-*شجبنا للمحاولات اليائسة لإيهام الرأي العام الدولي بمشاركة الصحراويين في الحياة السياسية المغربية التي لا تخصهم.
*- تضامننا مع كل ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالصحراء الغربية.
*- تأكيدنا على حق تقرير مصير الشعب الصحراوي.
مناشدتنا كل القوى الديمقراطية المحبة للسلام والحرية وكل الهيئات والمنظمات الحقوقية التحرك العاجل من اجل حماية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية.

عن المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجن لكحل بالعيون المحتلة
بتاريخ 23 غشت 2007

 

بيان سكريتاريا تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان، بمناسبة انتهاء الجولة الثانية من المفاوضات الصحراوية - المغربية

13/08/2007

إنتهت بتاريخ 11 أغسطس/ آب2007، الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب والمملكة المغربية، بمانهست بنيويورك بعد يومين من المحادثات تحت إشراف الأمم المتحدة ووفق قرار مجلس الأمن الدولي 1754 المؤرخ بتاريخ 30 أبريل/ نيسان 2007، والذي بموجبه تمت دعوة طرفي النزاع إلى مفاوضات مباشرة بدون شروط مسبقة من أجل إيجاد حل سياسي وعادل يفضي إلى تقرير مصير الشعب الصحراوي.

وحيث أن المفاوضات المباشرة الثانية بمنها ست سجلت ارتياحا إيجابيا لدى الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية كما أكد ذلك السيد "بيتر فان فالسون"، في بيانه الختامي ، و الذي صادق عليه طرفا النزاع، مشيرا إلى أن المفاوضات المباشرة ستتواصل في وقت لاحق بإحدى الدول الأوروبية.

وحيث أن الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب والمملكة المغربية، كشفا عن رغبتهما في مواصلة عملية المفاوضات المباشرة، طبقا للقرار رقم 1754، فإن سكريتا ريا تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان CODESA وهي تنبه للوضع الخطير، الذي آلت إليه حقوق الإنسان بالصحراء الغربية بفعل تمادي الدولة المغربية في ارتكاب المزيد من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، لتعلن ما يلي:
مطالبتها الدولة المغربية بتطبيق الشرعية الدولية واحترام إرادة الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.
دعوتها المجتمع الدولي للتسريع بخلق آلية قانونية فعالة لحماية المواطنين الصحراويين.
مناشدتها الأمين العام للأمم المتحدة ضرورة نشر تقرير المفوضية السامية لحقوق الإنسان لسنة 2006 الخاص بوضعية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية .
تركيزها على ضرورة توفر طرفي على حسن النية وعلى احترام إجراءات بناء الثقة لإنجاح الجولات القادمة من المفاوضات المباشرة، وتحديدا الدولة المغربية، التي يجب أن تعمل على:

01 احترام حقوق الإنسان بالصحراء الغربية.
02 – إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين بدون قيد أو شرط.
03 – رفع كافة العراقيل بالنسبة لعملية تبادل الزيارات العائلية بين اللاجئين الصحراويين وإخوانهم بمدن الصحراء الغربية، والتي ترعاها المفوضية السامية لغوث اللاجئين منذ سنوات.
04 الكشف عن مصير المختطفين الصحراويين مجهولي المصير.
05 – التوقف عن استنزاف ونهب الثروات والخيرات الطبيعية
للصحراء الغربية.
06 العمل على نزع الألغام الأرضية، التي أودت بحياة عشرات المواطنين الصحراويين وخلفت مئات الضحايا ولازالت تهدد أمن وسلامة السكان بالمنطقة

بيان اللجنة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان بالسمارة الصحراء الغربية،حول تزايد الممارسات التعسفية ضد النشطاء الحقوقيين الصحراويين

11/08/2007

على الساعة العاشرة صباحا من يوم الجمعة 10غشت 2007 أقدمت مجموعة من أفراد الشرطة يرتدون الزي المدني على إيقاف الناشط الحقوقي احمد الناصري من أمام منزله وتهديده بالاعتقال واتهامه بأنه مسئول عما قد يحصل من مظاهرات متوقعة سلمية تزامنا مع عملية تبادل الزيارة بين العائلات المقسمة .كما أن الناشطة الحقوقية سكينة جد اهلوا تقدمت منذ بداية شهر يونيو الماضي بطلب تجديد صلاحية جواز سفرها إلا أنها اصطدمت بسلسلة من العراقيل تخللتها العديد من الممارسات التعسفية المتمثلة في اهانتها من طرف رئيس قسم الاستعلامات العامة المدعو بضران مصطفى .وحيث أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض كلاهما لمثل هذه المضايقات والاستفزازات والتهديدات فإننا نحن اللجنة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان بالسمارة الصحراء الغربية ندين ونستنكر مثل هذه الممارسات التعسفية تجاه الصحراويين وخاصة النشطاء الحقوقيين منهم ونعلن عن تضامننا اللامشروط مع الناشطة الحقوقية والمختطفة السابقة سكينة جد اهلو ومع الناشط الحقوقي الناصري احمد كما أننا ندعو ونناشد جميع أنصار الحرية والسلام وكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية للتدخل لوقف كل الخروقات وانتهاكات حقوق الإنسان بالصحراء الغربية .

 

اللجنة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان بالسمارة الصحراء الغربية،حول تزايد الممارسات التعسفية ضد النشطاء الحقوقيين الصحراويين

11/08/2007

على الساعة العاشرة صباحا من يوم الجمعة 10غشت 2007 أقدمت مجموعة من أفراد الشرطة يرتدون الزي المدني على إيقاف الناشط الحقوقي احمد الناصري من أمام منزله وتهديده بالاعتقال واتهامه بأنه مسئول عما قد يحصل من مظاهرات متوقعة سلمية تزامنا مع عملية تبادل الزيارة بين العائلات المقسمة .كما أن الناشطة الحقوقية سكينة جد اهلوا تقدمت منذ بداية شهر يونيو الماضي بطلب تجديد صلاحية جواز سفرها إلا أنها اصطدمت بسلسلة من العراقيل تخللتها العديد من الممارسات التعسفية المتمثلة في اهانتها من طرف رئيس قسم الاستعلامات العامة المدعو بضران مصطفى .وحيث أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض كلاهما لمثل هذه المضايقات والاستفزازات والتهديدات فإننا نحن اللجنة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان بالسمارة الصحراء الغربية ندين ونستنكر مثل هذه الممارسات التعسفية تجاه الصحراويين وخاصة النشطاء الحقوقيين منهم ونعلن عن تضامننا اللامشروط مع الناشطة الحقوقية والمختطفة السابقة سكينة جد اهلو ومع الناشط الحقوقي الناصري احمد كما أننا ندعو ونناشد جميع أنصار الحرية والسلام وكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية للتدخل لوقف كل الخروقات وانتهاكات حقوق الإنسان بالصحراء الغربية .

 

بيان صادر عن المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجن لكحل بمناسبة دخولهم في إضراب إنذاري عن الطعام

08/08/2007

مثلت مجموعة من الطلبة الصحراويين إضافة إلى المناضلة الصحراوية سلطانة خيا امام محكمة الجور والظلم المغربية بمراكش يوم 20 من غشت الجاري، كما تعرض المواطن التوبالي محمد لمين الأخ الأصغر للمعتقل السياسي الصحراوي التوبالي الحافظ إلى اعتقال تعسفي حيث تعرض إلى شتى أنواع التعذيب النفسي ، ويعاني الطالب الصحراوي المعتقل بسجن سلا محمود الدية من مرض استلزم نقله إلى المستشفى على وجه السرعة نتيجة مضاعفات الإضراب المفتوح الذي كان يخوضه إلى جانب رفاقه المعتقلين السياسيين دون أن تهتم السلطات المغربية بحالته الصحية التي تهدد حياته.

و جراء ما يطالنا من حيف ومعاملة قاسية تمثلت في مصادرة حقوقنا ومكتسباتنا والتضييق علينا خاصة بعد الهجمة الشرسة التي تعرضنا لها خلال الأشهر الماضية من طرف موظفي إدارة السجن لكحل بالعيون المحتلة، وبعد أن استنفذنا كل الطرق والسبل لاسترجاعها خاصة بعد اللقاءات المتكررة التي لم تسفر عن شيء بل أن الإدارة اعتمدت سياسية إدارة الظهر والتعنت الشيء الذي ألزم علينا التحرك وبكل الوسائل من اجل تحقيق مطالبنا المشروعة والمتمثلة في عزل كافة المعتقلين السياسيين عن سجناء الحق العام –الحق في التطبيب والعلاج وفي التغذية – زيارة خاصة طيلة أيام الأسبوع – الحق في الإعلام والاتصال – الحق التعليم

- وعليه فإننا نخبر الرأي العام المحلي والدولي بما يلي:

- خوضنا إضرابا انذاريا لمدة 48 ساعة ابتداء من يومه الخميس 9 غشت الجاري .
- استنكارنا للمحاكمات الصورية والاعتقالات التعسفية الممنهجة التي تطال الصحراويين كل يوم
- تضامننا مع كل المعتقلين السياسيين الصحراويين ومع ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان بالصحراء الغربية .
مناشدتنا كل المنظمات والهيئات الحقوقية وكل القوى الديمقراطية التدخل العاجل من اجل حماية حق الإنسان بالصحراء الغربية ومساندتنا والوقوف إلى جانبنا .



عن المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجن لكحل
العيون المحتلة
07غشت 2007

 

بيان صادر عن سكريتا ريا تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بمناسبة اليوم العالمي للشباب

08/08/2007

بموجب القرار المتخذ من طرف الأمم المتحدة في دورتها الرابعة والخمسين المنعقدة في 20 يناير 2000، أصبح العالم يخلد اليوم العالمي للشباب منذ 12 آب/ أغسطس 2000، وهو يشكل فرصة من أجل تأكيد ضرورة التزام الدول بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية وتمتيع الشباب بها بصورة تنسجم وكل المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

وما يميز تخليد سكريتا ريا تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان CODESA لهذا اليوم العالمي، هو استمرار الدولة المغربية في ممارسة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وفي التضييق على حرية الرأي والتعبير بعد إقدامها على اعتقال عشرات المواطنين والنشطاء الحقوقيين والطلبة الصحراويين، وكلهم شباب ومحاكمتهم بأحكام جائرة وقاسية على خلفية مشاركتهم في المظاهرات السلمية المطالبة بتقرير مصير الشعب الصحراوي.

كما تتميز هذه السنة بمحاولة العديد من الشباب الصحراوي ركوب قوارب للعبور إلى الضفة الأخرى، هربا من الاضطهاد السياسي أو من الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المزرية بمدن الصحراء الغربية ومناطق جنوب المغرب، مما تسبب في العديد من الضحايا، الذين يظل جلهم مجهولا حتى الآن، بل منهم من تتهم عائلاتهم السلطات المغربية باختطافهم، كما هو الشأن بالنسبة ل15 شابا صحراويا.

ونتيجة، أن فئة المعطلين منة الشباب الصحراويين في تزايد مستمر، حيث لم تقدم الدولة المغربية على تحسين أوضاعهم وتمكينهم من حقهم في العمل والتوظيف، مما يصون كرامتهم ويحد من تفكيرهم في الهجرة الغير النظامية أو هجرة الكفاءات.

وبما أن الدولة المغربية مستمرة في المس بالحق في الحياة والسلامة البدنية للأفراد والأمان الشخصي لهم، متجاوزة بذلك كل المواثيق والعهود الدولية لحقوق الإنسان ذات الصلة، فإن سكريتا ريا تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان CODESA تعلن:
مشاركتها في تخليد اليوم العالمي للشباب.
تضامنها مع كافة الشباب ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
تنديدها بالأحكام الجائرة والقاسية ضد المعتقلين السياسيين بالمغرب والصحراء الغربية.
مطالبتها الدولة المغربية ب:
* احترام حقوق الإنسان بالصحراء الغربية.
* الكشف عن مصير المختطفين الصحراويين مجهولي المصير.
* إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين بالمغرب والصحراء الغربية.

 

عن لجنة دعم مخطط التسوية الاممي وحماية الثروات الطبيعية بالصحراء الغربية بمناسبة انطلاق الجولة الثانية من المفاوضات الصحراوية- المغربية

05/08/2007

تنتظر شعوب العالم الجولة الثانية من المفاوضات، بين الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب والمملكة المغربية، المزمع تنظيمها بمنها ست بنيويورك أيام 10 و11 غشت 2007 سنة جديدة 2007 على أوتار حصيلة قياسية حطمها النظام القائم بالمغرب على مستوى الجرائم التي يرتكبها في حق أبناء الشعب الصحراوي ودلك بالمزيد من التجهيل والتفقير وكذلك بالقمع وضرب كل الأصوات المنادية بتقرير مصير الشعب الصحراوي واحترام حقوق الإنسان بالصحراء الغربية.،هاته الأصوات التي كانت وما تزال إلى حدود اليوم حجرة عثرة أمام كل المخططات التصفوية التي يدأب النظام المغربي الجبان على تصريفها ضدا على كاهل الأغلبية الساحقة من المجتمع الصحراوي.وبعد إعلانها حربا ضد النشطاء الصحراويين عمد النظام المخزني إلى نهج سياسة اقتناص الشباب الصحراوي في الشوارع بالمقابل يرفع النظام القائم مجموعة من الشعارات الجوفاء(الإنصاف والمصالحة، دولة الحق و القانون،العهد الجديد...) والتي تنصهر يوما بعد يوم تحت حرارة طاحونة الانتفاضة الباسلة للشعب الصحراوي
و تجاوزت السلطات المغربية اعتقال النشطاء الصحراويين، لتقدم على احتجاز القاضي الايطالي "نيكولا كواترانو" رفقة عائلته بمركز للمراقبة و تقدم على مصادرة سيارته و وثائقه، و انقطاع الأنباء حول مصير السائح الألـماني المعتدى عليه من طرف الشرطة المغربية بالطنطان

ان لجنة دعم مخطط التسوية الاممي وحماية الثروات الطبيعية بالصحراء الغربية :

- تدين بشدة هذه الاعتقالات والتهجير،و تطالب منظمات حقوق الإنسان الدولية و الأمم المتحدة إدانة هذه الجرائم بحق الشعب الصحراوي، و وضع حد لكل الانتهاكات التي تتنافى مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان و العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية و السياسية ، وإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين الصحراويين.
- تطالب السلطات المغربية بالأفراج الفوري عن القاضي الايطالي "نيكولا كواترانو- الذي آزار الطلبة الصحراويين - وعن كافة الطلبة الصحراويين المعتقلين السياسيين و تحملها مسؤولية استمرار اعتقالهم في الحاضر و المستقبل.
تنديدنا بالقرار الصادر عن السلطات والقاضي بمنع الناشط النقابي الصحراوي وعضو لجنة دعم مخطط التسوية الاممي وحماية الثروات الطبيعية بالصحراء الغربية " محمد جعيم " نهائيا زيارة المناطق الصحراوية .
- و تدعو اللجنة الشعب الصحراوي عامة من شخصيات وطنية و أفراد للالتفاف حول الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب و رص الصفوف لانتزاع حقوقه ولكنس هذا النظام المستبد من الأراضي الصحراوية إلى مزبلة التاريخ السياسي.


و إذا لم يكن من الموت بد فمن العجز أن تموت جبانا
و إلى الأمام و إنها لمعركة حتى النصر
رئيس اللجنة الكاتب العام
سيدي احمد لمجيد محمد جعيم